رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
106
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
في القاموس : « مخضت كسمع ، والماخض من النساء : المقرب » . « 1 » وفي الصحاح : « المخاض : وجع الولادة . وقد مخضت الناقة - بالكسر - مخضاً ، مثل سمع سماعاً ، وكلّ حامل ضربها الطلق فهي ماخض » . « 2 » وفي القاموس : « أقربت : قرب ولادها » . « 3 » باب مولد الحسين بن علي عليه السلام في الباب الثاني من الركن الثالث من كتاب إعلام الورى في الفصل الأوّل : ولد عليه السلام بالمدينة يوم الثلاثاء ، وقيل : يوم الخميس لثالث خلون من شعبان ، وقيل : لخمس خلون منه ، سنة أربع من الهجرة ولم يكن بينه وبين أخيه الحسن عليه السلام إلّاالحمل ، والحمل ستّة أشهر ، وجاءت به فاطمة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فسمّاه حسيناً ، وعقّ عنه كبشاً ، وعاش سبعاً وخمسين سنة وخمسة أشهر ، كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سبع سنين ، ومع أمير المؤمنين عليه السلام سبعاً وثلاثين ، ومع أخيه الحسن عليه السلام سبعاً وأربعين سنة ، وكانت مدّة خلافته عشر سنين وأشهراً ، وقتل عليه السلام يوم عاشورا يوم السبت . وقيل : يوم الاثنين . وقيل : يوم الجمعة سنة إحدى وستّين من الهجرة . « 4 » وفي الفصل الخامس من هذا الباب : كان له عليه السلام ستّة أولاد : عليّ بن الحسين الأكبر - زين العابدين - امّه شاه زنان بنت كسرى يزدجرد بن شهريار ؛ وعليّ الأصغر ، قتل مع أبيه ، امّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفيّه ، والناس يغلطون أنّه عليّ الأكبر ؛ وجعفر بن الحسين ، امّه قضاعيّة ، ومات في حياة أبيه ، ولا بقيّة له ؛ وعبد اللَّه ، قتل مع أبيه صغيراً وهو في حجر أبيه ؛ وسكينة بنت الحسين ، وامّها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي وأوس ، وهي امّ عبد اللَّه وبنت الحسين ؛ وفاطمة بنت الحسين ، وامّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبد اللَّه تيميّة . « 5 » قوله : « وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً » . [ ح 3 / 1262 ] في سورة الأحقاف : « وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 343 ( مخض ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1105 ( مخض ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 114 ( قرب ) . ( 4 ) . إعلام الورى ، ص 214 . ( 5 ) . إعلام الورى ، ص 255 .